الرضا الوظيفي

الرضا الوظيفي
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

هو اتجاه إيجابي نحو الوظيفة التي يقوم بها الفرد حيث يشعر فيها بالرضا عن مختلف العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية والفنية المتعلقة بالوظيفة (نادر أبوشيخة ، 1998 : 13) ، ويعرفه محمد التويجري بأنه: موقف الشخص تجاه العمل الذي يؤديه وذلك نتيجة لإدراكه لعمله (محمد التويجري ، 1988 ، 48) ، ويعرفه حسن حسان وعبدالعاطي الصياد بأنه: مدى شعور المعلم باحترام واعتراف المحيطين به في العملية التربوية (حسن حسان وعبدالعاطي الصياد ، 1986 : 125) ، ويعرفه منصور المعمر بأنه: الحالة التي يحقق الفرد من خلالها ذاته ويشبع رغباته مما يجعله مقبلا على عمله بحماس ورغبة ويحرص على زيادة كفاءته الإنتاجية (منصور المعمر، 1993 : 19) ، وتعرفه مريم بخاري بأنه: تقبل الفرد لعمله وتمسكه به وشعوره بالسعادة لممارسته وانعكاس ذلك على أدائه وحياته الشخصية (مريم بخاري ، 1986 : 30)

بعض النظريات المفسرة للرضا  الوظيفي:

1- نظرية هرزبرج Harzberg:

ومن النظريات المفسرة للرضا الوظيفي أيضا نظرية (هرزبرج Harzberg والتي تسمى بنظرية العاملين وهى ترتبط أصلا بتطبيق نظرية ماسلو للحاجات في مواقع العمل حيث رأي “هرزبرج ” أن هناك مجموعتان من العوامل إحداهما تعتبر بمثابة دوافع تؤدي إلى رضا العاملين عن أعمالهم وأطلق عليها عوامل مرتبطة بالوظيفة أو العمل نفسه، وقد حصرها في إحساس الفرد بالإنجاز، وتحمل المسئولية، وتوفر فرص الترقية للوظائف الأعلى والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعمل، أما المجموعة الأخرى من العوامل فيعتبرها بمثابة دوافع تؤدي إلى عدم رضا العمال عن أعمالهم، وأطلق عليها عوامل محيطة بالوظيفة أو العمل وقد حصرها في تلك الظروف التي تحيط بالعمل كالرئاسة أو الإدارة أو الإشراف أو نمط القيادة، وطبيعة العلاقات بين الفرد وزملائه، وبينه وبين رؤسائه، وظروف البيئة المحيطة بالعمل (جواد محمد الشيخ ، عزيزة شرير ، 2008 : 685)

2- نظرية فروم Vroom:

فسر فروم Vroom الرضا الوظيفي على أساس أن عملية الرضا أو عدم الرضا تحدث نتيجة للمقارنة التي يجريها الفرد بين ما كان يتوقعه من عوائد السلوك الذي يتبعه وبين المنفعة الشخصية التي يحققها بالفعل، ومن ثم فإن هذه المقارنة تؤدي بالفرد إلى المفاضلة بين عدة بدائل مختلفة لاختيار نشاط معين يحقق العائد المتوقع بحيث تتطابق مع المنفعة التي يجنيها بالفعل ، وهذه المنفعة تضم الجانبين المادي والمعنوي معا، وتفترض نظرية عدالة العائد في تفسيرها للرضا الوظيفي أن الفرد يحاول الحصول على العائد أثناء قيامه بعمل ما، ويتوقف رضاه على مدى اتفاق العائد الذي يحصل عليه من عمله مع ما يعتقد أنه يستحقه   (جواد محمد الشيخ ، عزيزة شرير ، 2008 : 686)

عوامل ومحددات الرضا الوظيفي:

يحددها ناصف عبدالخالق فيما يلي:

  1.  عوامل ذاتية تتعلق بقدرات ومؤهلات ومهارات العاملين
  2. عوامل تنظيمية تتعلق بظروف وشروط العمل
  3. عوامل بيئية تتعلق بالظروف البيئية المؤثرة على العمل والعامل (ناصف عبدالخالق ، 1986 : 75)

كما يعرض محمد أسعد ، نبيل رسلان وجهة نظر كيث Keth عوامل ومحددات الرضا الوظيفي فيما يلي:

  1. كفاية الإشراف المباشر
  2. الرضا عن العمل ذاته
  3. الاندماج مع الزملاء في العمل
  4. توفير الهادفية في التنظيم
  5.  عدالة المكافآت
  6. الحالة الصحية (البدنية والذهنية)  (محمد أسعد ، نبيل رسلان ، 1982 : 34)
‫0 تعليق

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.