أولادي مثال في التربية والأخلاق هل هناك أم لاتتمنى ذلك؟

أولادي مثال في التربية والأخلاق هل هناك أم لاتتمنى ذلك؟
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سأعرض عليكم إخوتي بعضآ من النصائح فلدى كل طفل بيئة محيطة به يجب أن تكون سليمة يسودها الحب والتفاهم والإحترام هذه البيئة التي تصلح ومن حق كل طفل في العالم أن يعيشها لأن فيها الجو الملائم لإنبات بذور الخير والمحبة في أولادنا لأنهم أغلى شيء نمتلكه في العالم .

ولأن الأطفال يأخذون من تصرفات الأب والأم أكثر من الأقوال علينا توخي الحذر في تصرفاتنا وخصوصاً أمامهم.. ونبتعد عن ما يعكر صفو جوهم من مشاحنات ومشاكل حتى لاتتأثر نفسيتهم بذلك مستقبلاً. وهناك أمر هام يجهله الكثير من الأهل هو الحوار مع الأطفال واحترام آرائهم والإستماع والإنصات لهم كي تتكون شخصية الطفل والثقة اللازمة. ويتلقن الطفل شيئاً فشيئاً بأمور الصح والخطأ من خلال الأفعال والتصرفات التي تحدث في المنزل يومياً، إن كان في سلوكه يوجد شيء خاطئ لاتتركيه يكمله بل عليك تنبيهه لاتقولي إبني صغير لايفهم مايفعل هذا كلام خاطئ من هنا تبدأ التربية أشعريه بأنه أخطأ وإن كان لايستوعب كلامك فإنه سيستوعب أنك انزعجتي لذلك..

ومع تكرار مواقفك اليومية انت وطفلك يترسخ في ذهن طفلك قوانين حياته وثقته بنفسه ومن هنا تكون البداية السليمة. إن تربية أولادنا لاتأتي فجأة ولا دفعة واحدة إن المواقف البسيطة اليومية هي المنظومة الأولية التي ينجم عنها تحديد سلوك الأطفال، وتحمل الأم الحصة الأكبر منها لتواجدها مع الأبناء الوقت الأطول وهذه المواقف الحياتية يجب استغلالها إيجابياً لتصب في صالح تربية الأبناء إن هذه أمور بسيطة وسهلة بالنسبة للأهل وفعالة ومؤثرة جداً لدى الأطفال وعندما يسود جو الإحترام المتبادل بين الأهل والأطفال وتكون حاضرة لغة تواصل دائمة يبتعد بها الطفل عن الانعزال والانفراد. وكما قلنا قبل أي شيء أن نصلح أنفسنا ونراقب أفعالنا لأن أعين أطفالنا تلاحقنا دوماً دون أن نشعر فيأخذون الحصة الكبرى من أطباعنا سواء كانت جيدة أو لاقدر الله إن كانت سيئة. لتكن بيوتنا العش الدافئ الذي يحضن فلذات أكبادنا أغلى مالدينا ونبدأ بترتيب حياتنا خطوة بخطوة ملتزمين بديننا وأخلاقنا أولاً قبل القيام بأي عمل. لنكون بقدر تلك المسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقنا فهمتنا ليست فقط إنجاب الأولاد وتأمين طعامهم ولباسهم ومستلزماتهم . نحن وضعناهم في مجتمع سيعيشون فيه المستقبل بمفردهم يستوجب على كل الأهل استيعاب الأولاد لمساعدتهم أولاً وأخيراً على مواصلة الحياة التي تزداد صعوبة على مر الزمن ويكونون كفئ لما يعترضهم خلالها من خلال البذرة السليمة التي نغرسها ونربيها داخلهم منذ طفولتهم البريئة لتكبر معهم وتساعدهم على الحياة وسأعرض لكم في المقالات القادمة على موقع فاصل سلسلة تفصيلية من الأمور التوجيهية والتربوية وفقنا الله وأعاننا على ذلك دمتم بخير.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.