هل عندك طفلة في سن المراهقة تحبين ان تعرفي كيف تتعاملين معها ..

هل عندك طفلة في سن المراهقة تحبين ان تعرفي كيف تتعاملين معها ..
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أيتها الأم العزيزة كي تصبح ابنتك المراهقة كالصديقة المقربة منك وتحدثك بأسرارها وتمر بهذه المرحلة وتتعداها بسلام نقدم لك الحلول المثلى في التعامل مع هذا الموضوع :

1 – تعرفي على صديقاتها بأن تقومي بدعوتهن للمنزل وتتعاملين معهن بلطف وذلك سيجعل ابنتك تثق وتفتخر بك، وبالتالي تكوني قد عرفتي سلوكهن وطريقة تفكيرهن ومن منهن تصلح بأن تكون صديقة لابنتك ومن لاتصلح فتنبهيها بطريقة غير مباشرة على ذلك.

2 – لاتستخدمي العنف معها عند الخطأ بالضرب والعقاب الشديد فهذا لن يفيد وسيجعلها تبتعد عنك وتتهرب منك وتكتم مايحدث معها خوفاً منك ، بل قربيها منك وخذي رأيها في بعض الأمور اجعيلها تشعر بأنها مهمة في البيت ولها شخصية وحضور مهم.

3 – امنحيها الحب والعاطفة والحضن الدافئ الحنون واحضنيها دوماً فهي بأمس الحاجة في هذا العمر الحساس للإهتمام والعطف الشديد ، وازرعي في قلبها حب ومخافة الله عزوجل ومراقبته حتى تبتعد عن الخطأ لأنك لن تكوني معها طوال الوقت فتحميها الصلة بالله من كل خطر وخطأ بإذن الله.

4 – تحدثي معها دوماً عن حياتك وأنت بعمرها وأنك مررت بأخطاء ولكنك حافظت على أخلاقك وتربيتك، لاتصوري نفسك أمامها بأنك لم تخطئي ابدا وانك كنت مثالية هذا الأمر سيجعلها تكتم أسرارها عنك، حدثيها دوماً عن قصص واقعية وازرعي القيم داخلها والموعظة الحسنة من خلال تلك القصص و الأحاديث.

5 – أشعريها بثقتك بها لابمراقبتك، راقبيها بحذر ودون انتباهك لأنها إن شعرت بمراقبتك ستأخذ حيطتها منك أكثر وتشعر بأنك تتصيدين أخطائها، ولكن إن شعرت بثقتك ستحاول جاهدة بأن تسعدك و تكون عند حسن ظنك.

6 – لاتكلفيها بأعباء منزلية كثيرة ولاتجهديها ، فهي في هذه المرحلة يتعرض جسمها لثورة هرمونات ونمو سريع يستهلك طاقتها، فالبنات في هذه المرحلة ينجذبن إلى النوم والخمول والأمر طبيعي.

7 – أمدحيها دوماً إمدحي ماتتمتع به من صفات حسنة أشعريها بأنها جميلة قولي لها كلاماً حسنا طيباً لكن إياكي والمبالغة فعليكي زرع الثقة لازرع الغرور والتكبر ، ولاتنسي بأن الكلمة الطيبة مطلوبة وغاية في الأهمية وهي مفتاح كل قلب.

8 – علميها العناية بنفسها، ونظافتها الشخصية وترتيبها والاهتمام بجمالها وأنوثتها عليها أن تعرف بأن ذلك ليس عيباً بل ضرورياً وواجبا، ولايتنافى مع التربية والأخلاق.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً